من مواقع الخطر إلى ثقافة الوقاية: ماذا تعلّمنا التجارب الدولية عن السلامة المهنية في قطاع الإنشاءات؟


أيوب الغيلاني، اختصاصي علاقات دولية
الاتحاد العام لعمال سلطنة عُمان
إنّ منظومة السلامة والصحة المهنية في قطاع الإنشاءات لا تفتقر إلى التشريع، بل إلى ترجمته على أرض الواقع؛ ولذلك لم تعد الأدبيات الراهنة تكتفي بسرد النصوص القانونية أو التوصيات العامة، بل تركز على ما دخل حيز التطبيق من جملة هذه النصوص القانونية، والتغير الحاصل على أرض الواقع بعد ذلك.
الوقاية تبدأ قبل وقوع الحادث لا بعده
إنّ مراجعة مؤسسة كوكرين المنهجية لإجراءات الوقاية في قطاع الإنشاءات أظهرت أن اللوائح وحدها لا تكفي دائمًا للحد من إصابات العمل، وفي الجانب الآخر، تبدو إجراءات الوقاية الدائمة والمتعددة العناصر أقدر على خلق فرق ملموس، وفي هذا الصدد، تؤكد مدونة الممارسات لمنظمة العمل الدولية (السلامة والصحّة في البناء) أن الوقاية الحقيقية يجب أن تتوفر في موقع المشروع منذ لحظة التفكير والتصميم والشراء والتعاقد، وصولًا إلى مراحل التنفيذ والتسليم والتقييم، لا أن يُترك ملفها جانبا، ثم يفتح بعد وقوع الحادث. (2،1)
86 مليون ساعة بلا وفَيات لأن السلامة قرار قيادي
تُعد تجربة بناء أولمبياد لندن 2012 من التجارب الدولية التي تعد نموذجًا ناجحًا وعمليًا، ولا تعود أهمية هذه التجربة لشهرتها فحسب، بل لوقوعها في مشروع إنشائي ضخم ومعقد، خضع لضغط زمني شديد؛ إذ استغرق المشروع أكثر من 86 مليون ساعة عمل دون تسجيل أي حالة وفاة مرتبطة بالعمل.
والأهم من ذلك هو أن القائمين على المشروع لم يقتصر اهتمامهم بالسلامة المهنية على تنظيم حملة توعوية عابرة، بل جعلوها جزءًا من طريقة إدارة المشروع كله؛ فقد ارتبط الأداء الجيد بقيادة واضحة، وتخطيط مسبق، وتطبيق إستراتيجيات ذات سجل مثبت، حتى وصل معدل الحوادث إلى مستوى يضاهي متوسط جميع قطاعات العمل في بريطانيا، لا قطاع الإنشاءات وحده، وقد ساند هذا الأداء المشاركة العمالية المرتفعة؛ إذ تجاوزت نسبة المشاركة (60%) سنويًا في أداة قياس (مناخ السلامة)؛ وهي أداة التي تكشف موقف العمال فعليًا من جدية الإدارة في التعامل مع السلامة.
وخلاصة الدرس المستفاد من هذه التجربة هي أن المشروع الآمن لا يبدأ من الخوذة ولا من اللوحة التحذيرية، بل من القيادة التي تجعل السلامة جزءًا من القرار الإداري اليومي.(4،3)
لندن 2012: السلامة حماية من الحوادث ومن الأمراض الصامتة

ولعل مما يميز تجربة بناء أولمبياد لندن 2012 أنها لم تختزل نطاق السلامة المهنية في الحوادث الظاهرة فحسب، مثل السقوط أو الاصطدام، بل شملت صحة العامل على المديين القريب والبعيد؛ فقد بيّنت الوثائق الخاصة بالمشروع أن الفرق المهنية داخل الموقع أولت عناية خاصة بمخاطر الغبار والأبخرة والمواد المهيجة للالتهاب الجلدي والضوضاء والاهتزاز، وغيرها من الأخطار التي قد تضر بصحة العامل بصورة تدريجية، حتى لو لم تؤدِّ إلى حادث مفاجئ؛ ولهذا شمل البرنامج:
1. الفحوص الطبية قبل التشغيل.
2. مراقبة الأعراض المهنية.
3. خدمات علاجية داخلية.
4. مراكز متابعة ميدانية.
5. حملات تتعلق بالغذاء والسكري وضغط الدم والصحة العامة.
إن هذا التوجه يمنح مفهوم السلامة المهنية في قطاع الإنشاءات دلالة أعمق؛ فليست الغاية منها منع وقوع الضرر المباشر في موقع العمل فحسب، بل منع وقوع أي ضرر على صحة العامل الجسدية أو النفسية، قد تسببه بيئة العمل بشكل تدريجي. (4)
جسر أوريسند: التوعية تصنع السلامة
وإذا كانت تجربة مشروع أولمبياد لندن 2012 تمثل نموذج المشروع الضخم الذي اعتمدت منظومة السلامة المهنية فيه على قيادة مؤسسية قوية، فإن تجربة جسر أوريسند الذي يربط بين الدنمارك والسويد -وإن كانت تمثل نموذجًا مختلفًا- لا تقل أهمية عن مشروع أولمبياد لندن 2012؛ فبعد ملاحظة أن عدد الإصابات تجاوز متوسط قطاع الإنشاءات في الدنمارك في منتصف المشروع، لم تكتفِ إدارة المشروع بالإعلان عن تنفيذ خطط إدارية واتخاذ إجراءات تنظيمية صارمة، بل نفّذت حملة توعوية نوعية، وإثر تقييم أثر الحملة، تبيّن أنها كانت سببا في انخفاض قدره (25%) في الإصابات الناتجة عن الحوادث.
إن هذه التجربة -بجانب أنها تقدم صورة واقعية لأهمية السلامة المهنية في بيئة العمل، وتثبت إمكانية تحقيق منظومة سلامة مهنية فعّالة- تتضمن رسالة ضمنية مفادها أنّ أثر إجراءات السلامة المهنية منوط بقدرته على النفاذ إلى واقع العمل اليومي، خاصة في المشاريع التي تتعدد فيها الشركات والمقاولون وتتغير فيها ظروف العمل بسرعة.(5)
هل السلامة المهنية في الأدوات أم في طريقة استخدامها؟
على الرغم من عدم حضوره الواضح في سياقاتنا العربية، يعد علم تصميم بيئة العمل (Ergonomics) بابًا يجد فيه من يلجه نفعا كبيرا؛ وهو ببساطة علم تكييف بيئة العمل وأدواته بما يلائم طبيعة الإنسان؛ بدلًا من أن يُجبر العامل على التكيّف مع ظروف عمل مرهقة أو بيئة عمل غير جيدة، ويشمل ذلك:
- طريقة رفع المواد.
- وضعيات الجسم.
- تصميم الأدوات.
- تنظيم الحركة داخل الموقع، وكل ما يمكن أن يخفف الضغط على الظهر، والكتفين، والمفاصل، والعضلات.
بيئة العمل الجيدة أساس السلامة المستدامة
في دراسة حالة استغرقت عدة سنوات في شركة تعمل ضمن قطاع إنشاءات، استُخدم برنامج تحسين بيئة عمل تشاركي؛ يتيح للعمال المشاركة في تشخيص المشكلات واقتراح طرق علاجها واختبارها، بحيث لا تُفرض عليهم الأوامر من سلطة أعلى، وكانت النتائج لافتة؛ إذ ارتفع وعيهم بتحسين بيئة العمل من (73%) إلى (86%)، وأشار (97%) من العمال أن فرق عملهم شهدت تغييرًا إيجابيًا واحدًا على الأقل، ولم تقع أي إصابات مرتبطة بعربات نقل المواد بعد أول تغيير في آلية العمل، كما بلغ العائد على الاستثمار (1.99).
والشاهد هنا هو التأكيد على أن السلامة المهنية لا تقتصر على ضمان عدم وقوع الحادث الجسيم فحسب، بل تشمل أيضًا إعداد بيئة العمل بكل ما تحوي من تفاصيل صغيرة، تستنزف صحة العمال بصمت يوما بعد يوم.(6)
كيف أعادت سنغافورة تعريف السلامة؟

وتأتي سنغافورة لتقدم نموذجًا مختلفًا تمامًا، لكنه بالغ الذكاء من الناحية المؤسسية؛ فهي لم تضع السلامة في يد الموقع فقط، بل في يد السوق أيضًا؛ فمنذ إبريل 2024 أصبحت الشركات الإنشائية المشاركة في مشاريع القطاع العام، خاضعة لمتطلبات موحدة للسلامة والصحة المهنية، من بينها:
- توسيع إطار الاستبعاد المؤقت للشركات ذات الأداء الضعيف في السلامة المهنية من بعض المناقصات العامة.
- إدراج متطلبات السلامة المهنية بشكل موحد في شروط الشراء.
- تحميل المقاول الرئيس مسؤولية التأكد من التزام المقاولين من الباطن بمتطلبات التقييم والتدريب والانضباط.
ومنذ يونيو 2024 أصبح تركيب أنظمة المراقبة المرئية إلزاميًا في مواقع الإنشاءات التي تبلغ قيمة عقودها خمسة ملايين دولار سنغافوري فأكثر، مع استخدام هذه الأنظمة في رصد المخاطر، والتحقيق في الحوادث، وردع السلوك غير الآمن، ثم جاءت دعوات (التوقف المؤقت للسلامة) في نوفمبر 2024، وهي فترات توقف مخصصة لمراجعة الإجراءات وتحديث الوعي وتعزيز الانتباه داخل هذا القطاع، والنتيجة التي أعلنتها وزارة القوى العاملة في تقريرها لعام 2025 أن معدل الإصابات القاتلة والجسيمة في قطاع الإنشاءات انخفض من 31.0 لكل 100 ألف عامل 2024 إلى 26.3 ألف عامل 2025.
إن ما يميز التجربة السنغافورية هو أنها لا تراهن على التوعية الأخلاقية، بل تعيد تشكيل الحوافز؛ فمن يريد أن يتنافس على المشاريع العامة عليه أن يثبت أولًا أن السلامة المهنية جزء أصيل من كفاءته التشغيلية. (7)
الخطر في الإنشاءات لم يعد ميكانيكيا فقط…
إن السلامة المهنية في قطاع الإنشاءات لم تعد تقتصر على حوادث السقوط أو الاصطدام فحسب؛ فهناك تحديات جديدة ومتزايدة تفرض نفسها اليوم بشدة، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري، وفي هذا الصدد، تؤكد منظمة العمل الدولية أن الإجهاد الحراري بات يترك آثارًا خطيرة على سلامة العامل وصحته، كما أن بعض الدول اتجهت إلى بناء استجابات تشريعية وتشغيلية خاصة بهذا التحدي.
وفي هذا الصدد، قدّم الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب في تقريره لعام 2025 خريطة لأكثر من 70 مثالًا عالميًا من التشريعات والاتفاقات الجماعية والبروتوكولات المشتركة، التي تهدف إلى حماية العمال من الإجهاد الحراري، ويضيف الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب بعدًا مهمًا آخر حين يربط بين المناخ والهجرة والعمل؛ إذ يشير إلى أن العمال المهاجرين كثيرًا ما يشغلون الوظائف الأكثر خطرًا والأقل حماية، ويواجهون تحديات لغوية وثقافية وصعوبةً في حصولهم على حقوقهم القانونية والتمثيل، بما يتفق مع البيانات الصادرة عن منظمة العمل الدولية التي توضح أن العمال المهاجرين أكثر عرضة من غيرهم للعديد من التحديات بسبب التمييز في العمل أو الأجور، وسوء ظروف العمل والمعيشة، وصعوبة حصولهم على الحقوق المتعلقة بالحماية الاجتماعية؛ ولهذا لم يعد بالإمكان قبول أي طرح في مجال السلامة المهنية في قطاع الإنشاءات لا يعترف بأن الخطر اليوم قد تجاوز الحدود الهندسية إلى نطاق المناخ والإطار الاجتماعي.(8، 9)
سلطنة عُمان: السلامة ليست نقص قوانين… بل فجوة تطبيق
بالنسبة لسلطنة عُمان، ينبغي الابتعاد عن الانطباع الشائع الذي يوحي بأن المشكلة هي غياب التشريع فحسب؛ فالتشريعات المحلية تفرض على صاحب العمل التزامات واضحة على النحو الآتي:
- أن يحيط العامل قبل تشغيله بمخاطر مهنته ووسائل الوقاية.
- أن يوفر شروط السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل.
- أن يضمن نظافة المكان وسلامة الآلات والمعدات.
- أن يقدم التدريب اللازم لتعريف العمال بالمخاطر وكيفية الوقاية منها.
كما تمنح هذه التشريعات الجهة المختصة صلاحية توجيه إشعار عند المخالفة، بل وإغلاق موقع العمل بشكل كلي أو جزئي أو وقف استخدام المعدات عند وجود خطر وشيك، وتمنح المفتشين حق دخول مواقع العمل وفحص السجلات والأوراق للتأكد من تطبيق معايير الصحة والسلامة المهنية، وهذا ما يؤكد أن التحدي في سلطنة عُمان -كما في كثير من الدول- لا يكمن في وجود النص، بل في كيفية تحويله إلى نظام حيّ، يقيس الأداء ويحاسب على النتائج، ويعترف بمختلف التحديات الراهنة.(10)
بريطانيا: السلامة لا تكتمل دون مشاركة العامل
تكشف التجارب أن المستوى الجيد من السلامة والصحة المهنية في قطاع الإنشاءات لا يمكن تحقيقه من خلال قرارات إدارة المنشأة أو متابعة المفتشين فحسب، بل أيضا من خلال تنظيم صوت العمال داخل الموقع وخارجه؛ وعلى سبيل المثال، في بريطانيا لا يقتصر دور ممثل السلامة النقابي على نقل الشكاوى، بل يشمل:
- فحص موقع العمل.
- التحقيق في الحوادث، ومنها الحوادث الموشكة على الوقوع.
- طلب إنشاء لجنة سلامة وصحة مهنية، وحضور اجتماعاتها.
- التواصل مع مفتشي السلامة.
وتوضح هيئة الصحة والسلامة المهنية البريطانية أن مواقع العمل -التي توجد فيها لجان للسلامة والصحة يشارك فيها أعضاء، اختارتهم النقابات العمالية- تسجل معدلات أقل من الإصابات المرتبطة بالعمل بالقياس إلى المواقع التي تفتقر إلى الإدارة التعاونية للسلامة المهنية، وهذا يعني أن العمل النقابي -في صورته الأشمل- يشارك في منع وقوع الضرر، لا أن يبدأ بعد وقوعه.
إسبانيا: من خطر الحرارة إلى بروتوكول ملزم
وفي إسبانيا، قدّمت الشراكة بين النقابات العمالية ومنظمات أصحاب العمل مثالًا عمليًا مهمًا حين أُقر بروتوكول قطاعي للتعامل مع موجات الحرارة الشديدة في قطاع الإنشاءات، تضمّن إجراءات واضحة، مثل الاستراحات في الظل، وتعديل أوقات العمل، وتوفير المياه، والتدريب على التعامل مع الإجهاد الحراري وضربة الشمس، واتخاذ تدابير خاصة في حالات الإنذار الحراري المرتفع.
وتؤكد هذه التجربة أن المخاطر الجديدة، مثل الإجهاد الحراري، لا ينبغي أن تُترك للمبادرات الفردية أو للاجتهاد اليومي داخل موقع العمل، بل يمكن تحويلها إلى بروتوكولات قطاعية، مُلزمة من خلال إجراءات التفاوض والتنظيم.
قطر: من النقابة إلى مواقع العمل
أما في قطر، فقد أظهر الاتفاق الإطاري بين الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب وشركتي VINCI وQDVC أن العمل النقابي العابر للحدود يمكن أن ينعكس مباشرة على ظروف السلامة والصحة المهنية في مواقع الإنشاء؛ فقد استهدف الاتفاق تحسين ظروف العمل والمعيشة، وتعزيز آليات التظلم، ومتابعة أوضاع المقاولين من الباطن، كما دعمه تدقيق مشترك، تضمن لقاءات مع ممثلي لجان العمال ومتابعة قضايا الصحة والسلامة المهنية ورفاه العمال في مواقع عملهم وسكنهم.
“وتوضح هذه التجربة بأن العمل النقابي لا يقتصر دوره على المطالبة العامة، بل يشمل خلق آليات متابعة مشتركة، وتثبيت حق التمثيل، وربط السلامة المهنية بالمراجعة الدورية والتدقيق والالتزام التعاقدي في سلسلة التوريد كلها.”
السلامة المهنية تبدأ من داخل النظام
وخلاصة القول أن أفضل ما تعلمنا التجارب الدولية هو أن الوصول إلى مستوى جيد من السلامة المهنية لا يتأتى من خلال رفع الشعارات ووضع الإرشادات، بل يتأتى عندما تصبح السلامة المهنية جزءًا من بنية المشروع نفسه؛ وذلك من خلال الاعتراف بأن الوقاية ينبغي ألا تقتصر على حماية العامل من الحادث المفاجئ فحسب، بل حمايته من الضرر الواقع بشكل متراكم أيضا؛ ولهذا فإن السبيل الأرشد لإجراء أي تطوير في قطاع الإنشاءات لا يبدأ بالبحث عن النص القانوني الجديد، بل عن النظام الذي يمكن أن نطبقه، ثم نقيس أثره بصدق.
النقابة شريك في السلامة المهنية لا مراقب من الخارج
كما تقدم هذه التجارب للنقابات العمالية عدة رسائل، أهمها أن يكون للنقابة العمالية موقف وقائي لا احتجاجي فحسب؛ إذ ينبغي أن تطالب بتوفير مختصين في السلامة المهنية داخل المواقع، وإنشاء لجان مشتركة فعّالة، وإقرار حق العمال في الإبلاغ والتوقف عند الخطر، وتزويدهم بتعليمات مكتوبة توضح المخاطر المستجدة، مثل الإجهاد الحراري، كما ينبغي أن تطالب بمد مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل الفئة الأضعف من العمال والمقاولين من الباطن، وعندئذ تتحول السلامة والصحة المهنية من مجرد خطاب أخلاقي إلى ممارسة مؤسسية تحمي العامل، وترفع جودة الأداء، وتمنح العمل النقابي دورًا حقيقيًا في صناعة المستقبل لا في التعليق عليه فقط.
المراجع:
- فان دير مولن، هـ. ف.، وآخرون. (2018). التدخلات للوقاية من الإصابات لدى عمال البناء. قاعدة بيانات كوكرين للمراجعات المنهجية (2). Interventions to prevent injuries in construction workers – van der Molen, HF – 2018 | Cochrane Library
- منظمة العمل الدولية. (2022). السلامة والصحّة في البناء. السلامة والصحّة في البناء | International Labour Organization
- هيئة تسليم الأولمبياد. (2006). إنشاء هيئة تسليم الأولمبياد.
- هيئة تسليم الأولمبياد. (2012). تسليم لندن 2012: الصحة والسلامة.
- كاينس، ب.، وآخرون. (2002). بناء رابط أوريسند بين الدنمارك والسويد: أثر حملة سلامة متعددة الجوانب. مجلة علوم السلامة (Safety Science)، 40(5). The construction of the Øresund Link between Denmark and Sweden: the effect of a multi-faceted safety campaign – ScienceDirect
- تشانغ، ز.، ولين، ك. ي. (2023). تطبيق علم التنفيذ لتقييم برنامج بيئة العمل التشاركية للتحسين المستمر: دراسة حالة في صناعة البناء. مجلة الإرجونومكس التطبيقية. Applying implementation science to evaluate participatory ergonomics program for continuous improvement: A case study in the construction industry – ScienceDirect
- وزارة القوى العاملة بسنغافورة. (2024). دعوة مشتركة لإيقاف العمل من أجل السلامة في قطاع البناء. WSH requirements in public sector construction and construction-related projects ، Video surveillance system (VSS) for construction sector ، 0711 MAST Calls For Safety Time Out In Construction Sector ، wsh-national-stats-2025.pdf
- الاتحاد الدولي لعمال البناء والأخشاب. (2025). التكيف مع الحرارة – حماية العمال من درجات الحرارة الشديدة.
- منظمة العمل الدولية. (2020). السلامة والصحة للعمال المهاجرين. Safety and health for migrant workers | International Labour Organization ، الحرارة في العمل: الآثار المترتبة على السلامة والصحة | International Labour Organization
- وزارة العمل (سلطنة عُمان). قانون العمل في سلطنة عُمان، المواد المتعلقة بإحاطة العامل بالمخاطر، والتدريب، والتفتيش، والإغلاق عند الخطر الوشيك. منظمة العمل الدولية: المفاوضة الجماعية وعلاقات العمل.
- منظمة العمل الدولية. المفاوضة الجماعية وعلاقات العمل. Collective bargaining and labour relations | International Labour Organization
- هيئة الصحة والسلامة المهنية البريطانية. (2015). إشراك القوى العاملة في الصحة والسلامة: دليل لجميع أماكن العمل (HSG65).
- شركة فينشي. (2017). اتفاقية الإطار بين QDVC – VINCI – BWI.




